تحقق خطوط الصدع والمنارة في حصار مدينة الفاشر السودانية، حيث حوصر المدنيون وتعرضوا للجوع والقتل.

لمدة 18 شهرًا، ظل المدنيون في مدينة الفاشر السودانية محاصرين تحت الحصار، حيث حاصرت قوات الدعم السريع شبه العسكرية المدينة الغربية، مما أدى إلى قطع الغذاء وطرق الهروب. وعندما سقطت المدينة في أكتوبر/تشرين الأول، قُتل الآلاف عندما حاول الناس الفرار.

ويصف الناجون إطلاق النار على المدنيين على الطرق خارج المدينة وتركوا الجثث وراءهم. وتقول جماعات حقوق الإنسان إن حملة قوات الدعم السريع في دارفور تبدو منهجية، مما يثير مخاوف من التطهير العرقي. وتظهر صور الأقمار الصناعية وجود حاجز أرضي يحيط بالفاشر، مما يزيد من تقييد الحركة.

من خلال شهادة الناجين والأدلة المرئية، خطوط الصدعقامت كل من Lighthouse Reports وSudan War Monitor بإعادة بناء الحصار والتحقيق في مزاعم القتل الجماعي والاختفاءات وغيرها من الانتهاكات.


نقدم لكم في موقع تجاربنا تفاصيل لا خروج من الفاشر | الجماعات المسلحة

تحقق خطوط الصدع والمنارة في حصار مدينة الفاشر السودانية، حيث حوصر المدنيون وتعرضوا للجوع والقتل.

لمدة 18 شهرًا، ظل المدنيون في مدينة الفاشر السودانية محاصرين تحت الحصار، حيث حاصرت قوات الدعم السريع شبه العسكرية المدينة الغربية، مما أدى إلى قطع الغذاء وطرق الهروب. وعندما سقطت المدينة في أكتوبر/تشرين الأول، قُتل الآلاف عندما حاول الناس الفرار.

ويصف الناجون إطلاق النار على المدنيين على الطرق خارج المدينة وتركوا الجثث وراءهم. وتقول جماعات حقوق الإنسان إن حملة قوات الدعم السريع في دارفور تبدو منهجية، مما يثير مخاوف من التطهير العرقي. وتظهر صور الأقمار الصناعية وجود حاجز أرضي يحيط بالفاشر، مما يزيد من تقييد الحركة.

من خلال شهادة الناجين والأدلة المرئية، خطوط الصدعقامت كل من Lighthouse Reports وSudan War Monitor بإعادة بناء الحصار والتحقيق في مزاعم القتل الجماعي والاختفاءات وغيرها من الانتهاكات.


كما تَجْدَرُ الإشارة بأن الخبر الأصلي بعنوان لا خروج من الفاشر | الجماعات المسلحة
قد تم نشره ومتواجد على صحيفة (المشهد اليمني) وقد قام فريق التحرير في موقع تجاربنا بنقله وربما تم التعديل عليه وربما قد يكون تم نقله بالكامل أوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدات هذا الخبر من مصدره الأساسي.

شاركها.
اترك تعليقاً