Close Menu
  • تجارب المال
  • منوعات التجارب
  • تجارب الشراء
  • تجارب السياحة
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
أخبار شائعة
  • الصين تقيل نائب وزير الخارجية سون وي دونغ | أخبار شي جين بينغ
  • إندونيسيا والولايات المتحدة توقعان اتفاقية تعاون دفاعي “كبيرة” | الأخبار العسكرية
  • إعصار سينلاكو الفائق يضرب جزر ماريانا الشمالية، غوام | أخبار الطقس
  • الجيش الأمريكي يقتل رجلين في ضربة جديدة على سفينة في شرق المحيط الهادئ | أخبار الجرائم ضد الإنسانية
  • اعتقال متظاهرين مناهضين للحرب في نيويورك يطالبون بوقف مبيعات الأسلحة لإسرائيل | الحرب الأمريكية الإسرائيلية على أخبار إيران
  • أسعار الطاقة ترتفع رغم تعليق ترامب قانون جونز | أخبار الشحن
  • حرب إيران على الهواء مباشرة: ترامب يقول إن طهران تريد التوصل إلى اتفاق مع بدء الحصار الأمريكي في هرمز | الحرب الأمريكية الإسرائيلية على أخبار إيران
  • زعيم حزب الله يحث الحكومة اللبنانية على الانسحاب من المحادثات الإسرائيلية | أخبار حزب الله
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
موقع تجاربناموقع تجاربنا
  • تجارب المال
  • منوعات التجارب
  • تجارب الشراء
  • تجارب السياحة
موقع تجاربناموقع تجاربنا
الرئيسية»أخبار»العيد تحت الحصار: القليل مما يمكن الاحتفال به في غزة مع تشديد إسرائيل قبضتها على الخناق | آراء
أخبار

العيد تحت الحصار: القليل مما يمكن الاحتفال به في غزة مع تشديد إسرائيل قبضتها على الخناق | آراء

eshraagبواسطة eshraag20 مارس، 2026لا توجد تعليقات6 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
العيد تحت الحصار: القليل مما يمكن الاحتفال به في غزة مع تشديد إسرائيل قبضتها على الخناق | آراء
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني


ومع تحول الاهتمام إلى الحرب الإيرانية، فإن القيود المشددة على غزة تؤدي إلى نقص الغذاء وارتفاع الأسعار وتزايد المعاناة، مما يحول وقت الاحتفال إلى وقت قلق للملايين.

كاتب وباحث فلسطيني من غزة.

تم النشر في 20 مارس 202620 مارس 2026

يشارك

وفي حين يتركز اهتمام العالم على الحرب الإيرانية، فقد شددت إسرائيل بهدوء قبضتها على غزة، مما أدى إلى المزيد من القيود على تدفق السلع والمساعدات. ومع بداية عيد الفطر، وهو وقت من المفترض أن يتسم بالفرح والتجمعات العائلية، يعاني الملايين في غزة من النقص المتزايد والمصاعب المتزايدة. ما كان ينبغي أن يكون لحظة احتفال أصبح بدلاً من ذلك لحظة قلق، حيث تجرد الأزمة المتفاقمة العيد من أبسط متعه.

إن الأزمة الاقتصادية ليست مجرد حالة تضخم عادي أو نقص مؤقت في السلع، بل هي نتيجة لتفاعل معقد بين الاحتلال الإسرائيلي، وديناميكيات السوق المحلية، والاستراتيجيات الإقليمية والدولية الأوسع. لقد استغلت إسرائيل مراراً وتكراراً التوترات الخارجية، كتلك التي تتعلق بإيران أو لبنان، لتبرير تشديد القيود على حركة البضائع عبر المعابر وفي الوقت نفسه تكثيف الضغوط العسكرية على غزة. وهذا يترك السكان معرضين بشكل مباشر لارتفاع الأسعار ونقص السلع الأساسية.

وحتى عندما تكون السلع متوفرة في الأسواق، فإن بعض التجار استغلوا الأزمة لتحقيق أرباح مفرطة من خلال رفع الأسعار بشكل غير مبرر. فالطماطم، على سبيل المثال، التي كان سعرها 3 شيكل (0.97 دولار) قبل الأحداث الأخيرة، أصبحت تكلف الآن 20 شيكل (6.48 دولار). وزادت السلع المعلبة الأساسية بمعدلات مماثلة. ويبلغ سعر غاز الطهي الآن 80 شيقلا (25.92 دولارا) لأسطوانة سعة 8 كيلوجرامات، مما يعني أن الأسرة قد تحتاج إلى حوالي 640 شيكل (207.37 دولارا) شهريا فقط لتأمين غاز الطهي. كما ارتفعت أسعار الكهرباء من 18 شيكل (5.83 دولار) للوحدة إلى 25 شيكل (8.10 دولار)، في حين ارتفعت بشكل حاد تكلفة المعيشة للعائلات التي تعتمد في كثير من الأحيان على بدائل مثل مواقد الكيروسين (البابور) للطهي بدلا من الحطب.

ارتفاع الأسعار لا يتوقف هنا. لقد أصبحت اللحوم باهظة الثمن بشكل فاحش، وأصبح من الصعب الحصول على الأدوية الأساسية بأسعار معقولة، وحتى أبسط تقاليد العيد أصبحت الآن بعيدة عن متناول الكثيرين. ويعكس هذا التلاعب بالأسعار كيف يستغل بعض التجار الهشاشة الاقتصادية والضغوط النفسية التي يواجهها السكان، مما يزيد من حدة مشاعر الظلم والإحباط بين السكان.

إن الحرب المستمرة، والانتهاكات المتكررة لترتيبات وقف إطلاق النار، واستراتيجية إسرائيل الأوسع نطاقاً المتمثلة في استخدام الصراعات الخارجية كمبرر للضغط العسكري، أدت إلى تحويل رواية “التهديدات الأمنية المستمرة من غزة” إلى ذريعة متكررة لإغلاق المعابر أو استخدامها كأداة للسيطرة. وبهذه الطريقة، أصبحت غزة متورطة بشكل متزايد في التوترات الإقليمية الأوسع والحسابات العسكرية.

في ظل هذه الظروف، أصبح عيد الفطر في غزة رمزا للمصاعب اليومية. تضطر العائلات إلى الاختيار بين الضروريات الأساسية وتقاليد العطلة. وأصبحت اللحوم والخضروات وغاز الطهي من الكماليات بالنسبة للكثيرين، بينما يكافح الأغلبية ببساطة لتأمين أساسيات الحياة اليومية.

وحتى عندما تتوفر الإمدادات، فإن احتكار السلع وارتفاع الأسعار غير المبرر يجعل السوق المحلية هشة ويكشف ضعف البنية الاقتصادية في غزة. وتواجه كل محاولة لتحقيق استقرار الأسعار أو زيادة العرض قيودًا صارمة مرتبطة بالحصار، مما يخلق فرصًا للتجار لتحقيق أرباح سريعة على حساب المدنيين العاديين.

وفي نهاية المطاف، فإن أزمة غزة ليست مجرد قضية اقتصادية؛ فهو يعكس تقاطعًا معقدًا بين الاحتلال والحصار والاستغلال التجاري والسياسات الإقليمية والدولية التي تركت المنطقة مهمشة.

لقد أصبح عيد الفطر، الذي كان في يوم من الأيام رمزا للفرح، بمثابة تذكير بالاحتفال الضائع، ولكنه أيضا دعوة للمجتمع الدولي لاتخاذ إجراءات ذات معنى: لضمان تدفق المساعدات الإنسانية، وحماية المدنيين من الاستغلال، ومنع تحويل المعاناة الإنسانية إلى فرصة لتحقيق الربح.


نقدم لكم في موقع تجاربنا تفاصيل العيد تحت الحصار: القليل مما يمكن الاحتفال به في غزة مع تشديد إسرائيل قبضتها على الخناق | آراء
…

ومع تحول الاهتمام إلى الحرب الإيرانية، فإن القيود المشددة على غزة تؤدي إلى نقص الغذاء وارتفاع الأسعار وتزايد المعاناة، مما يحول وقت الاحتفال إلى وقت قلق للملايين.

كاتب وباحث فلسطيني من غزة.

تم النشر في 20 مارس 202620 مارس 2026

يشارك

وفي حين يتركز اهتمام العالم على الحرب الإيرانية، فقد شددت إسرائيل بهدوء قبضتها على غزة، مما أدى إلى المزيد من القيود على تدفق السلع والمساعدات. ومع بداية عيد الفطر، وهو وقت من المفترض أن يتسم بالفرح والتجمعات العائلية، يعاني الملايين في غزة من النقص المتزايد والمصاعب المتزايدة. ما كان ينبغي أن يكون لحظة احتفال أصبح بدلاً من ذلك لحظة قلق، حيث تجرد الأزمة المتفاقمة العيد من أبسط متعه.

إن الأزمة الاقتصادية ليست مجرد حالة تضخم عادي أو نقص مؤقت في السلع، بل هي نتيجة لتفاعل معقد بين الاحتلال الإسرائيلي، وديناميكيات السوق المحلية، والاستراتيجيات الإقليمية والدولية الأوسع. لقد استغلت إسرائيل مراراً وتكراراً التوترات الخارجية، كتلك التي تتعلق بإيران أو لبنان، لتبرير تشديد القيود على حركة البضائع عبر المعابر وفي الوقت نفسه تكثيف الضغوط العسكرية على غزة. وهذا يترك السكان معرضين بشكل مباشر لارتفاع الأسعار ونقص السلع الأساسية.

وحتى عندما تكون السلع متوفرة في الأسواق، فإن بعض التجار استغلوا الأزمة لتحقيق أرباح مفرطة من خلال رفع الأسعار بشكل غير مبرر. فالطماطم، على سبيل المثال، التي كان سعرها 3 شيكل (0.97 دولار) قبل الأحداث الأخيرة، أصبحت تكلف الآن 20 شيكل (6.48 دولار). وزادت السلع المعلبة الأساسية بمعدلات مماثلة. ويبلغ سعر غاز الطهي الآن 80 شيقلا (25.92 دولارا) لأسطوانة سعة 8 كيلوجرامات، مما يعني أن الأسرة قد تحتاج إلى حوالي 640 شيكل (207.37 دولارا) شهريا فقط لتأمين غاز الطهي. كما ارتفعت أسعار الكهرباء من 18 شيكل (5.83 دولار) للوحدة إلى 25 شيكل (8.10 دولار)، في حين ارتفعت بشكل حاد تكلفة المعيشة للعائلات التي تعتمد في كثير من الأحيان على بدائل مثل مواقد الكيروسين (البابور) للطهي بدلا من الحطب.

ارتفاع الأسعار لا يتوقف هنا. لقد أصبحت اللحوم باهظة الثمن بشكل فاحش، وأصبح من الصعب الحصول على الأدوية الأساسية بأسعار معقولة، وحتى أبسط تقاليد العيد أصبحت الآن بعيدة عن متناول الكثيرين. ويعكس هذا التلاعب بالأسعار كيف يستغل بعض التجار الهشاشة الاقتصادية والضغوط النفسية التي يواجهها السكان، مما يزيد من حدة مشاعر الظلم والإحباط بين السكان.

إن الحرب المستمرة، والانتهاكات المتكررة لترتيبات وقف إطلاق النار، واستراتيجية إسرائيل الأوسع نطاقاً المتمثلة في استخدام الصراعات الخارجية كمبرر للضغط العسكري، أدت إلى تحويل رواية “التهديدات الأمنية المستمرة من غزة” إلى ذريعة متكررة لإغلاق المعابر أو استخدامها كأداة للسيطرة. وبهذه الطريقة، أصبحت غزة متورطة بشكل متزايد في التوترات الإقليمية الأوسع والحسابات العسكرية.

في ظل هذه الظروف، أصبح عيد الفطر في غزة رمزا للمصاعب اليومية. تضطر العائلات إلى الاختيار بين الضروريات الأساسية وتقاليد العطلة. وأصبحت اللحوم والخضروات وغاز الطهي من الكماليات بالنسبة للكثيرين، بينما يكافح الأغلبية ببساطة لتأمين أساسيات الحياة اليومية.

وحتى عندما تتوفر الإمدادات، فإن احتكار السلع وارتفاع الأسعار غير المبرر يجعل السوق المحلية هشة ويكشف ضعف البنية الاقتصادية في غزة. وتواجه كل محاولة لتحقيق استقرار الأسعار أو زيادة العرض قيودًا صارمة مرتبطة بالحصار، مما يخلق فرصًا للتجار لتحقيق أرباح سريعة على حساب المدنيين العاديين.

وفي نهاية المطاف، فإن أزمة غزة ليست مجرد قضية اقتصادية؛ فهو يعكس تقاطعًا معقدًا بين الاحتلال والحصار والاستغلال التجاري والسياسات الإقليمية والدولية التي تركت المنطقة مهمشة.

لقد أصبح عيد الفطر، الذي كان في يوم من الأيام رمزا للفرح، بمثابة تذكير بالاحتفال الضائع، ولكنه أيضا دعوة للمجتمع الدولي لاتخاذ إجراءات ذات معنى: لضمان تدفق المساعدات الإنسانية، وحماية المدنيين من الاستغلال، ومنع تحويل المعاناة الإنسانية إلى فرصة لتحقيق الربح.


كما تَجْدَرُ الإشارة بأن الخبر الأصلي بعنوان العيد تحت الحصار: القليل مما يمكن الاحتفال به في غزة مع تشديد إسرائيل قبضتها على الخناق | آراء
قد تم نشره ومتواجد على صحيفة (المشهد اليمني) وقد قام فريق التحرير في موقع تجاربنا بنقله وربما تم التعديل عليه وربما قد يكون تم نقله بالكامل أوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدات هذا الخبر من مصدره الأساسي.

آراء إسرائيل الاحتفال الحصار الخناق العيد القليل به تحت تشديد على غزة في قبضتها مع مما يمكن
شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
eshraag
  • موقع الويب

المقالات ذات الصلة

الصين تقيل نائب وزير الخارجية سون وي دونغ | أخبار شي جين بينغ

14 أبريل، 2026

إندونيسيا والولايات المتحدة توقعان اتفاقية تعاون دفاعي “كبيرة” | الأخبار العسكرية

14 أبريل، 2026

إعصار سينلاكو الفائق يضرب جزر ماريانا الشمالية، غوام | أخبار الطقس

14 أبريل، 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

منشورات مميزة
أخبار

يقول قيصر حدود ترامب إن البقاء في مينيسوتا “حتى تنتهي المشكلة” | أخبار

بواسطة eshraag29 يناير، 20260
أخبار

مقتل ثلاثة أشخاص في حادث طعن وهجوم بقنبلة دخان في تايبيه | أخبار الجريمة

بواسطة eshraag19 ديسمبر، 20250
أخبار

الإمارات تستأنف رحلات جوية محدودة وسط فوضى السفر عبر الشرق الأوسط | أخبار السفر

بواسطة eshraag3 مارس، 20260
أخبار

ترامب وإيران والألعاب الذهنية الجيوسياسية | الصراع الإسرائيلي الإيراني

بواسطة eshraag28 فبراير، 20260
بحث
أحدث المقالات
  • الصين تقيل نائب وزير الخارجية سون وي دونغ | أخبار شي جين بينغ
  • إندونيسيا والولايات المتحدة توقعان اتفاقية تعاون دفاعي “كبيرة” | الأخبار العسكرية
  • إعصار سينلاكو الفائق يضرب جزر ماريانا الشمالية، غوام | أخبار الطقس
  • الجيش الأمريكي يقتل رجلين في ضربة جديدة على سفينة في شرق المحيط الهادئ | أخبار الجرائم ضد الإنسانية
  • اعتقال متظاهرين مناهضين للحرب في نيويورك يطالبون بوقف مبيعات الأسلحة لإسرائيل | الحرب الأمريكية الإسرائيلية على أخبار إيران
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter