وحصل رجل الأعمال ياسر عباس (64 عاما) على مكان في اللجنة المركزية رغم قضائه معظم وقته في كندا.
نُشرت في 17 مايو 2026
حصل نجل الرئيس الفلسطيني محمود عباس على مقعد في أعلى هيئة قيادية في حركة فتح، مع ظهور النتائج الأولية لأول مؤتمر للحركة في الضفة الغربية المحتلة منذ عقد.
ويأتي المؤتمر العام الثامن الذي يستمر ثلاثة أيام في رام الله، والذي بدأ يوم الخميس وانتهى يوم الأحد، في الوقت الذي تواجه فيه فتح تحديات وجودية في أعقاب حرب الإبادة الجماعية التي شنتها إسرائيل على غزة.
القصص الموصى بها
قائمة من 3 عناصرنهاية القائمة
وينضم ياسر عباس (64 عاما)، وهو رجل أعمال يقضي معظم وقته في كندا، إلى اللجنة المركزية بعد تعيينه قبل نحو خمس سنوات “ممثلا خاصا” لوالده.
ومع احتفاظ العديد من الأعضاء الحاليين بمقاعدهم، كانت نتائج المؤتمر موضع انتقاد بالفعل.
واحتفظ مروان البرغوثي، الزعيم الفلسطيني الشعبي المعتقل في السجون الإسرائيلية منذ عام 2002، بمقعده في اللجنة بحصوله على أكبر عدد من الأصوات، بحسب الأرقام التي اطلعت عليها وكالة الأنباء الفرنسية.
وأعيد انتخاب جبريل الرجوب أمينا عاما للجنة، فيما احتفظ نائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ بمنصبه.
وقال المنظمون إن عدد الناخبين في الكونجرس بلغ 2507 ناخبين وبلغت نسبة المشاركة 94.6 بالمئة.
وتنافس 59 مرشحاً على 18 مقعداً في اللجنة المركزية، في حين تنافس 450 مرشحاً على 80 مقعداً في المجلس الثوري، برلمان الحزب.
ومازالت عملية العد للمجلس الثوري مستمرة.
وتعهد محمود عباس، الذي أعيد انتخابه رئيسا للحركة يوم الخميس، في خطابه الافتتاحي بإصلاح السلطة الفلسطينية وإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية طال انتظارها.
ويتعرض عباس والسلطة الفلسطينية لضغوط دولية متزايدة لتنفيذ الإصلاحات وإجراء الانتخابات، وسط اتهامات واسعة النطاق بالفساد والركود السياسي، مما أدى إلى تآكل شرعيتهما بين الفلسطينيين.
وطالب دونالد ترامب بإجراء إصلاحات شاملة كشرط لكي تلعب السلطة الفلسطينية أي دور ذي معنى في غزة ما بعد الحرب.
كانت فتح تاريخياً القوة المهيمنة داخل منظمة التحرير الفلسطينية، والممثل الوحيد للشعب الفلسطيني في المحافل الدولية. وهي تضم معظم الفصائل الفلسطينية، ولكنها تستثني حماس والجهاد الإسلامي.
وفي العقود الأخيرة، تضاءلت شعبية فتح ونفوذها وسط الانقسامات الداخلية والإحباط الشعبي المتزايد إزاء ركود عملية السلام الإسرائيلية الفلسطينية.
وأدى هذا إلى ارتفاع كبير في دعم منافستها حماس، التي فازت في الانتخابات التشريعية عام 2006 في الضفة الغربية المحتلة، قبل أن تطرد فتح من غزة بشكل شبه كامل بعد قتال بين الفصائل.
ومن المتوقع أن تلعب اللجنة المركزية لفتح دوراً حاسماً في مرحلة ما بعد عباس، حيث تتنافس شخصيات رئيسية، بما في ذلك الرجوب والشيخ، على خلافة الزعيم البالغ من العمر 90 عاماً.
وقال علي الجرباوي، أستاذ العلوم السياسية في جامعة بيرزيت، إن انتخاب ياسر عباس لعضوية اللجنة وحده لا يضعه على طريق واضح للوصول إلى الرئاسة.
وأضاف: “قد يُنظر إلى هذا على أنه بداية مرحلة – إن لم تكن مرحلة خلافة وراثية، فهي مرحلة تأمين منصب في المستقبل”.
وقال الجرباوي إن عباس الأب لا يزال في السلطة، مع فشل الكونجرس في توضيح من سيقود الحركة من بعده.
نقدم لكم في موقع تجاربنا تفاصيل انتخاب نجل الرئيس الفلسطيني محمود عباس لرئاسة هيئة فتح | اخبار فتح
…
وحصل رجل الأعمال ياسر عباس (64 عاما) على مكان في اللجنة المركزية رغم قضائه معظم وقته في كندا.
نُشرت في 17 مايو 2026
حصل نجل الرئيس الفلسطيني محمود عباس على مقعد في أعلى هيئة قيادية في حركة فتح، مع ظهور النتائج الأولية لأول مؤتمر للحركة في الضفة الغربية المحتلة منذ عقد.
ويأتي المؤتمر العام الثامن الذي يستمر ثلاثة أيام في رام الله، والذي بدأ يوم الخميس وانتهى يوم الأحد، في الوقت الذي تواجه فيه فتح تحديات وجودية في أعقاب حرب الإبادة الجماعية التي شنتها إسرائيل على غزة.
القصص الموصى بها
قائمة من 3 عناصرنهاية القائمة
وينضم ياسر عباس (64 عاما)، وهو رجل أعمال يقضي معظم وقته في كندا، إلى اللجنة المركزية بعد تعيينه قبل نحو خمس سنوات “ممثلا خاصا” لوالده.
ومع احتفاظ العديد من الأعضاء الحاليين بمقاعدهم، كانت نتائج المؤتمر موضع انتقاد بالفعل.
واحتفظ مروان البرغوثي، الزعيم الفلسطيني الشعبي المعتقل في السجون الإسرائيلية منذ عام 2002، بمقعده في اللجنة بحصوله على أكبر عدد من الأصوات، بحسب الأرقام التي اطلعت عليها وكالة الأنباء الفرنسية.
وأعيد انتخاب جبريل الرجوب أمينا عاما للجنة، فيما احتفظ نائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ بمنصبه.
وقال المنظمون إن عدد الناخبين في الكونجرس بلغ 2507 ناخبين وبلغت نسبة المشاركة 94.6 بالمئة.
وتنافس 59 مرشحاً على 18 مقعداً في اللجنة المركزية، في حين تنافس 450 مرشحاً على 80 مقعداً في المجلس الثوري، برلمان الحزب.
ومازالت عملية العد للمجلس الثوري مستمرة.
وتعهد محمود عباس، الذي أعيد انتخابه رئيسا للحركة يوم الخميس، في خطابه الافتتاحي بإصلاح السلطة الفلسطينية وإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية طال انتظارها.
ويتعرض عباس والسلطة الفلسطينية لضغوط دولية متزايدة لتنفيذ الإصلاحات وإجراء الانتخابات، وسط اتهامات واسعة النطاق بالفساد والركود السياسي، مما أدى إلى تآكل شرعيتهما بين الفلسطينيين.
وطالب دونالد ترامب بإجراء إصلاحات شاملة كشرط لكي تلعب السلطة الفلسطينية أي دور ذي معنى في غزة ما بعد الحرب.
كانت فتح تاريخياً القوة المهيمنة داخل منظمة التحرير الفلسطينية، والممثل الوحيد للشعب الفلسطيني في المحافل الدولية. وهي تضم معظم الفصائل الفلسطينية، ولكنها تستثني حماس والجهاد الإسلامي.
وفي العقود الأخيرة، تضاءلت شعبية فتح ونفوذها وسط الانقسامات الداخلية والإحباط الشعبي المتزايد إزاء ركود عملية السلام الإسرائيلية الفلسطينية.
وأدى هذا إلى ارتفاع كبير في دعم منافستها حماس، التي فازت في الانتخابات التشريعية عام 2006 في الضفة الغربية المحتلة، قبل أن تطرد فتح من غزة بشكل شبه كامل بعد قتال بين الفصائل.
ومن المتوقع أن تلعب اللجنة المركزية لفتح دوراً حاسماً في مرحلة ما بعد عباس، حيث تتنافس شخصيات رئيسية، بما في ذلك الرجوب والشيخ، على خلافة الزعيم البالغ من العمر 90 عاماً.
وقال علي الجرباوي، أستاذ العلوم السياسية في جامعة بيرزيت، إن انتخاب ياسر عباس لعضوية اللجنة وحده لا يضعه على طريق واضح للوصول إلى الرئاسة.
وأضاف: “قد يُنظر إلى هذا على أنه بداية مرحلة – إن لم تكن مرحلة خلافة وراثية، فهي مرحلة تأمين منصب في المستقبل”.
وقال الجرباوي إن عباس الأب لا يزال في السلطة، مع فشل الكونجرس في توضيح من سيقود الحركة من بعده.
كما تَجْدَرُ الإشارة بأن الخبر الأصلي بعنوان انتخاب نجل الرئيس الفلسطيني محمود عباس لرئاسة هيئة فتح | اخبار فتح
قد تم نشره ومتواجد على صحيفة (المشهد اليمني) وقد قام فريق التحرير في موقع تجاربنا بنقله وربما تم التعديل عليه وربما قد يكون تم نقله بالكامل أوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدات هذا الخبر من مصدره الأساسي.


